استمع كبير مشركي مكة «الوليد بن المغيرة» إلى تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم للقرآن فقال بسليقة العربي المتذوق لجمال اللغة «ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة، وان اعلاه لمثمر وان اسفله لمغدق وانه ليعلو ولا يعلى عليه».
|
ما رأيكم بأديب عربي مسلم - مزعوم - يقول بأن القرآن نص إنساني وهو انحياز لثقافة الصعاليك، ويقول بأن القرآن نتاج الواقع وانه تشكل من خلال ثقافة شفهية، وانه منظومة من مجموعة من النصوص التي تشابه النص الدستوري؟! انه المفكر الكبير - بزعم انصاره - «نصر حامد ابو زيد»، والذي لم تتردد المحاكم في بلاده بالحكم بردته وتفريقه من زوجته، ثم جاء من يسعون لترويج بضاعته وتسميم عقول الشعب الكويتي تحت مسمى الحرية الفكرية ليستضيفوه ضاربين بعرض الحائط مشاعر المسلمين الذين يقدسون قرآنهم ويرفضون المساس به او التشكيك به، ولسان حالهم يقول: نطالب بحرية الكفر لا بحرية الفكر. واشعر بالعجب كيف تصل الجرأة بهؤلاء ان يتحدوا مشاعر المسلمين ويضربوا بعقولهم عرض الحائط وهم يشاهدون ردة الفعل التي انتابت العالم الإسلامي كله ومشاعر الغضب عندما تعرضت صحيفة دنماركية للرسول صلى الله عليه وسلم ونشرت كاريكاتيرا يسخر منه ومن ازواجه الطاهرات ويرون مشاعر الغضب عندما صوت نصف السويسريين بمنع تشييد المآذن في بلادهم؟! انها الجرأة غير المسبوقة لهؤلاء التغريبيين، ألم يطالبوا سابقا بال |























