Yahoo!

مزور غشيم! / فراج إسماعيل

كتبها جمعة أبو العلا ، في 4 ديسمبر 2010 الساعة: 16:03 م

الزميل عزت بدوي مدير تحرير جريدة المصور ترشح لمقعد الفئات عن دائرة المطرية وعين شمس في مواجهة مرشح الوطني ميمي العمدة.

التزوير وتسويد الصناديق لصالح منافسه نزع منه صوته أيضا، فحصل على "صفر"!.. كيف وقعت جماعة أحمد عز في هذه الخيبة، فمن يتصور أن "عزت" يحب الوطني ويموت فيه لدرجة أنه نسي نفسه. حتى المندوبين التابعين له وأقاربه الأقربين وأولهم زوجته صوتوا لخصمه!..

أحمد عز فشل في إخراج تزوير على أصوله فتحولت المسرحية الهزلية إلى فضيحة بجلاجل لمصر كلها، ولو كانت قيادة الحزب الوطني على مستوى يدرك ذلك لقررت فورا انهاء خدماته، فالرجل مسكون بروح احتكارية من احتكار الحديد إلى احتكار الشعب!

المزور "غشيم" في حالة عزت بدوي، وفي حالات التسويد بالجملة أمام كاميرات المحمول التي نقلت ذلك في لحظتها لوسائل الإعلام العالمية. "غشيم" أيضا عندما بهدل أعضاء لجان الانتخابات من القضاة وتركهم تحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المستشارة نهى الزيني تكتب: ياقضاة مصر الشرفاء امتنعوا عن المشاركة في انتخابات الإعادة

كتبها جمعة أبو العلا ، في 4 ديسمبر 2010 الساعة: 10:21 ص

إركن على جنب إنت مش طالع من هنا تاني" …

هكذا خاطب ضابط مصري قاضياً مصرياً بعد أن خطف كارنيه نادي القضاة من يده طالباً منه بلهجة آمرة أن "يركن على جنب" …

لم يكن القاضي يقود سيارته بشكل متجاوز ليؤمر بأن يركن على جنب ، ولم يكن الضابط من العاملين بإدارة المرور لكي يطلب من مواطن بدرجة قاض أن "يركن" بسيارته المخالفة على جانب الطريق …

 لكن القاضي كان داخلاً على قدميه إلى المدرسة التي تُجرى بها الانتخابات التشريعية ليؤدي مهمته الموكلة إليه بموجب القانون في الاشراف على سير عملية الاقتراع ، ولأن القاضي تجاوز الدور المرسوم له بأن يجلس مع باقي القضاة ليتناولوا القهوة والمشاريب في غرفة داخل قسم الشرطة ليس بها أية وسيلة اتصال وغير مسموح للمواطنين من المرشحين ومندوبيهم أو الناخبين بالوصول إليهم لتقديم شكاوى بشأن عمليات التزوير التي سارت على قدم وساق داخل لجان الاقتراع ، ولأن القاضي "اعتقد" أن من حقه – بل من واجبه – القيام بجولة على اللجان للاطمئنان على سير الأمور فقد كان جزاؤه تلقي سيل من الاهانات بدءاً من البلطجي الواقف على باب لجنة مخصصة لتصويت السيدات ليقوم بمنعهن من الدخول أو التحرش بهن عند اللزوم ، إلى ضابط المباحث وحتى الموظفة المكلفة بتسويد البطاقات والتي سألها القاضي في براءة فطرية مدهشة عما تفعل فأجابته بتحد : "عايز تقول إني بازور ؟ أيوه بازور" ثم أخبره شقيقها الذي كان بصحبتها داخل اللجنة ! في تحدٍ أكبر عن اسمها الثلاثي ..

أسماء الأبطال الثلاثة الذين أدوا أدوارهم في هذه الرواية الهزلية كلها معلنة : القاضي وليد الشافعي رئيس بمحكمة استئناف القاهرة ، الضابط أحمد مبروك رئيس مباحث البدرشين والموظفة داليا مخلص الدالي "مسودّة" بطاقات لجنة مدرسة البدرشين الإعدادية بنين ومسودّة وجه مصر الذي فضحته انتخابات العار التي لم تشهد أكثر البلاد تخلفاً مثيلاً لها والتي كشفت فجاجتها جميع وسائل الإعلام – أقول الإعلام وليس التوجيه والإرشاد –  المحلية والعربية والعالمية بالصوت والصورة والتعليقات التي أجمعت على أن ماحدث لم يكن انتخابات ولابرلمانية ولايحزنون .

لست أحب أن أبدو مثل هؤلاء الذين يدّعون الحكمة عند كل موقف فأردد : لقد قلت من قبل .. لقد حذرت من قبل ..
لكنني اليوم أجدني مدفوعة كلما اتصل بي أحد المراسلين ليسألني عن رأيي فيما حدث إلى أن أردد هذه الكلمة التي تبدو سخيفة رغم حقيقتها : لقد سبق وحذرت من ذلك !

نعم ، لقد أطلقت صيحتي للقضاة منذ أعوام وطلبت منهم الامتناع عن المشاركة في هذه المسرحيات الهزلية التي تسمى انتخابات ، ففي مصر لاتوجد انتخابات ولكن توجد بلطجة الاستحواذ على المقاعد ، بدءاً من انتخابات الاتحادات الجامعية التي جُربت في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشارع يحمي الإسلام ! د حلمي القاعود بالمرصد الإسلامي للتنصير

كتبها جمعة أبو العلا ، في 21 أكتوبر 2010 الساعة: 16:13 م

  التحالف بين الجناح المعادي للإسلام في السلطة ، وبين التمرد الطائفي في الكنيسة الأرثوذكسية ، يمثل عدوانا غاشما وقاصما للكيان المعروف بجمهورية مصر العربية . ومثلما تحالف شيوعيون مع النصارى في جنوب السودان ، لتمزيق أكبر دولة إفريقية ، فإن الموقف في مصر العربية ، لا يقل خطورة عن جنوب السودان ، إذ إن المتمردين الطائفيين يعرفون جيدا أنهم بسبيل تحرير مصر من الإسلام والمسلمين ، ويبحثون عن العناصر والقوى التي توصلهم إلى هدفهم أو تقربهم منه . وقد استطاعوا أن يستخدموا صبيان اليهودي الخائن هنري كورييل وأشباههم من الأرزقية ؛ في دعم ابتزازهم للسلطة والحملة على الإسلام ، كما استطاعوا أن يغازلوا بعض أجنحة السلطة لتحقيق مكاسب متبادلة ، فأعطتهم هذه الأجنحة فوق ما يحلمون بتحقيقه ، حتى بات في أعماقهم أن كل ما يطلبونه مخالفا للدستور والقانون يحصلون عليه فورا ، وأنهم فوق القانون والدستور ، ووصل بهم الصلف والإجرام أن يتحدى كاهن متمرد محافظ الإقليم ، ويقول : يا أنا يا هوه ! 

ثم إن التمرد الطائفي لا يجد غضاضة الآن في الوقوف على أبواب الكونجرس الأميركي ليحرك النواب ضد السلطة الرخوة في مصر ، ويضغط عليها لتظل الأقلية فوق الأغلبية وتحقق مطالبها بتغيير هوية مصر العربية الإسلامية .. بل أن أذرع التمرد الطائفي لا تجد أنها في حرج وهي تدعو إلى يهودية الكيان الصهيوني الغاصب ، والتحالف معه لتحرير النصارى في مصر من الاحتلال الإسلامي الإرهابي كما تسميه ، وترى أن هناك قواسم مشتركة بين اليهود الغزاة في فلسطين المحتلة ، والنصارى أصحاب مصر الأصليين !بل تدعو إلى التبرع له بملايين الدولارات من جيوب النصارى لتقويته ودعمه وإبقائه متفوقا على العرب والمسلمين ! ناهيك عن إهانة الإسلام ، ونبيه صلى الله عليه وسلم ، وإله المسلمين جل وعلا ، ولعن العرب الصحراويين البدو والعروبة وكل ما يمت إلى الإسلام والعرب بصلة !

ويتصور التمرد الطائفي ومن يتحالفون معه أو يخدمونه أن الشعب المصري قد مات بالسكتة القلبية ، وأنه لن يواجه جرائمهم لتمزيق بلاده ، لأنه مشغول بأسعار الطماطم والكوسة والباذنجان ، في ظل حكومة تؤثر أن تدلل اللصوص الكبار الذين يسرقون بالقانون ، ويعيشون فوق القانون ، ولكن الشعب المصري البائس خيب ظنهم قبل أسابيع ، فتحرك وتململ ، وتثاءب بعد نوم طويل ، واخذ يحتج أمام المساجد ، ويواجه قوات أمنية لا طاقة له بها ، و استطاع أن يرد على المجرمين الخونة الذين عدّوه ضيفا ثقيلا طوال أربعة عشر قرنا من الزمان ، كما استطاع أن يقول للمجرمين الخونة الذين شككوا في دينه وعقيدته وقرآنه إنه لن يترك المسألة تمر دون مساءلة !

بعد أن اكتشف الطائفيون المتمردون أن الشعب المصري دخل على الخط ، وبدأ يشارك في الدفاع عن دينه ووجوده ، وشعروا أن الأغلبية من البسطاء قد أخذوا زمام المبادرة ، وليس السلفيون أو من يسمونهم بالمتطرفين وحدهم ، بدأ الصراخ وتمثيل البكاء ، والحديث عن الظلم والمظلومية ، وهطلت دموع التماسيح ، وصدرت فرمانا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكنيسة.. والوطن (3/3) د محمد سليم العوا

كتبها جمعة أبو العلا ، في 16 أكتوبر 2010 الساعة: 14:22 م

 

دكتور محمد سليم العوَّا
·        سأل الإعلامي المعروف الأستاذ عبد اللطيف المناوي ضيفه البابا شنودة الثالث عما سبب تغيير الأجواء، التي كانت سائدة بين المسلمين والأقباط، من الحوار والأخوة الوطنية ونحوهما إلى التوتر والاحتقان الحاليين؟ وكان جواب البابا: «المسألة الأولى بدأت من مشكلات كاميليا… هل سيدة معينة يمكن توجد خلافًا على مستوى البلد كله… لماذا هذا الضجيج كله من أجل موضوع يمكن يكون شخصي خاص بها وبزوجها… المسألة تطورت من فرد معين إلى هياج كبير جدًا جدًا، استخدمت فيه شتائم وكلام صعب إلى أبعد الحدود، ونحن لم نتكلم وسكتنا… حدثت مظاهرات تؤذي مشاعر كل مسيحي.. لم تحدث مظاهرات من جانبنا» وعندما حاول الأستاذ المناوي تلطيف الجو بقوله «كان هناك جرح متبادل» رد عليه البابا بحزم: «الجرح مش متبادل.. أرجوك».
·        والواقع أن الإجابة عن سؤال: ما الذي حدث فأدى إلى تغيير الأجواء؟ بأن المسألة «بدأت من مشكلات كاميليا» إجابة غير صحيحة جملة وتفصيلا. كاميليا وقصتها كانت آخر ما أثار مشاعر الجماهير المسلمة التي انفعلت لما أشيع من أنها أسلمت وأنها سُلِّمت إلى الكنيسة كسابقاتٍ لها في السنين السبع الأخيرة.
وأول هؤلاء اللاتي سلِّمن إلى الكنيسة كانت السيدة/ وفاء قسطنطين زوجة كاهن كنيسة (أبو المطامير) آنئذٍ. وواقعة السيدة وفاء قسطنطين حدثت في سنة 2004 وهي سلِّمت إلى الكنيسة التي أودعتها دير الأنبا مقار بوادي النطرون (حسبما أعلن في الشهر الحالي، سبتمبر 2010، الأسقف الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة ومطروح والمدن السبع الغربية). وهي لا تزال تحيا فيه حبيسة ممنوعة من مغادرته حتى اليوم. وقد ثار شباب ورجال أقباط على بقاء السيدة/وفاء قسطنطين في حماية الدولة من أن تقع في قبضة من يقيد حريتها بغير سند من القانون، وتظاهروا في مقر الكاتدرائية بالعباسية، وألقوا حجارة على رجال الأمن فأصيب منهم (55) من بينهم خمسة ضباط، واعتُديَ بالضرب على الصحفي مصطفى سليمان، من صحيفة الأسبوع وانتُزِعَتَْ منه بطاقته الصحفية وآلة تصوير، واعتديَ بالتهديد على الصحفية نشوى الديب، من صحيفة العربي، ولولا حماية رجل قبطي، ذي مروءة، لها لكان نالها مثل ما نال زميلها. وقد نشرتْ تفاصيل مسألة وفاء قسطنطين منذ إسلامها إلى تسليمها جميع وسائل الإعلام المصرية، وكثير من وسائل الإعلام العربية والعالمية [كتابنا: للدين والوطن ص 207-275].
·        وقد تزامن مع تسليم وفاء قسطنطين تسليم السيدة/ ماري عبد الله التي كانت زوجة لكاهن كنيسة بالزاوية الحمراء إلى الكنيسة، بعد أن أسلمت. وفي أعقاب هاتين الحادثتين المخزيتين سلمت إلى الكنيسة (مارس 2005) طبيبتي الامتياز ماريا مكرم جرجس بسخريوس، وتيريزا عياد إبراهيم في محافظة الفيوم وأعلن الأنبا أبرام وكيل مطرانية سمالوط أن الفتاتين «هما الآن تحت سيطرتنا» [المصدر السابق ص 277].
·        وتبع هاتين الحادثتين تسليم بنات السيدة ثناء مسعد، التي كانت مسيحية وأسلمت ثم قتلت خطأ في حادث مرور، إلى زوجها المسيحي، بقرار من النيابة العامة ليس له سندٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكنيسة.. والوطن (2) د محمد سليم العوا

كتبها جمعة أبو العلا ، في 16 أكتوبر 2010 الساعة: 14:16 م

الرحيم

 
الكنيسة.. والوطن (2)
دكتور محمد سليم العوَّا
·        منذ سنين ناقشنا، في الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي، سبل التعايش بين المسلمين وغير المسلمين في الوطن الواحد وفي أوطان شتى. وانتهينا يومئذ إلى إصدار وثيقة سميناها (العيش الواحد) أصبحت هي دستور عمل الفريق، ووصفت في تصديرها ـ بحق ـ بأنها «دعوة للناس، وشهادة بينهم، وميثاق للعمل العربي الإسلامي ـ المسيحي».
·        وكان مما قررته تلك الوثيقة أن الحوار ينطلق «من احترام حق الآخر في اعتقاده، وتعزيز الأسس الدينية للعيش الواحد في وطن واحد» وهذا الحوار لا يستقيم «بغير احترام الخصوصيات والمشاعر والرموز والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية. ولا يقتصر ذلك على سلوك أهل كل من الدينين تجاه أهل الدين الآخر، وإنما يعبر عن نفسه كذلك في وقوف الطرفين معًا ضد أي امتهان لمقدسات أيِّ منهما أيًا كان مصدره» [الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، الحوار والعيش الواحد، بيروت 2001].
·        وفي سنة 2008 أصدر الفريق العربي نفسه وثيقته الثانية بعنوان «وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان». وقد نصت هذه الوثيقة في فقرتها رقم (7) على أنه: «ينبغي على أهل كل دين ألا يخوضوا في خصوصيات دين آخر. وينطبق هذا على أهل المذاهب المختلفة والفرق المتعددة في الدين الواحد… وإشاعة أمر التعارض أو التناقض، بين عقيدة وغيرها من العقائد، لا يؤدي إلا إلى البغضاء والشحناء وإغراء الناس بعضهم ببعض…».
·        ونصت الوثيقة نفسها في فقرتها رقم (9) على أنه: «من حق أهل كل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ، والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين أو بعضهم من إساءة أو إهانة أو قول أو فعل لا يليق. ولا يجوز لمن وقع منه الخطأ: غفلة أو هفوة أن يستكبر عن تصحيحه أو يبحث عن تأويله وتبريره» [الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان، بيروت 2008].
·        وهذه المبادئ التي صاغها الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي للتعبير عما تراه جموع المؤمنين بالدينين حافظًا لوحدتها الوطنية، وعاصمًا لها من الفرقة، وحائلا بينها وبين التعصب الممقوت، لو اتبعها رجال الكنيسة المصرية في تناولهم للمسائل المتعلقة بالإسلام والمسلمين لما وقعت فتن كثيرة اصطلى بنارها المصريون جميعًا أقباطًا ومسلمين. والفتن، وحوادث التعصب ما يصاحبها من تطورات حمقاء من أيِّ من الطرفين، مهما خمد أورُاها وأطفأت جهود (المصالحة) نارَها، واعتذر المتسبب فيها، أو من يتحدث باسم جهة ينتمي إليها، عما كان منه ــ مهما وقع ذلك كله فإن الفتن المتوالية تتراكم آثارها في النفوس، وينشأ على ذكريات كل منها جيل أو أجيال من أبناء الوطن وبناته يفتقدون صفاء النفس نحو المخالف لهم في الدين، وينظرون إليه نظرة العدو المتربص لا نظرة الشريك في الدار، ولا نظرة الأخ في الوطن.
·        فإذا تكلم الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري (المصري اليوم: 15/9/2010) عن الجزية ضاربًا عُرض الحائط بكل ما انتهت إليه الدراسات الإسلامية في شأنها، وكأن شيئًا منها لم يكن، فإن هذا الحديث لا يؤدي إلى شيء إلا إلى إثارة ضغائن الأقباط على إخوانهم المسلمين، وبعث فتنة لا مسوغ لها، تعمل عملها في هدم بناء الوطن بتحطيم علاقات الأخوة فيه. سيذكر الأقباط كلام الأنبا بيشوي عن الجزية وهم لم يدفعوها ـ ولا هو دفعها ـ قط، وسينسون كل العلاقات الوادة الراحمة بينهم وبين المسلمين المعاصرين لهم وهم لم يقبضوا الجزية قط!! فما الذي يستفيده نيافة الأنبا من هذه المسألة؟ وما الذي يعود على الشعب المصري من ذكرها؟
·        وعندما يتحدث عن الاستشهاد، ويؤيده فيما قال رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا شنودة، مفسرًا الاستشهاد بأنه في المفهوم المسيحي الموت في سبيل المبدأ أو العقيدة دون قتال لأن الاستشهاد في القتال موت وقتل وليس استشهادًا بالمعنى المسيحي. (حديثه مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، الحلقة الثانية، 27/9/2010).
أقول عندما يتحدث أنبا موقر والبابا نفسه عن هذا المفهوم فإن من واجبهما أن يراعيا، مع المفهوم المسيحي الذي يقولان به، المعنى العربي اللغوي، والمعنى الإسلامي، للاستشهاد، وهو الموت في سبيل الله؛ الذي قد يكون في قتال وقد لا يكون، كما في الرجل يقول كلمة حق عند سلطان جائر فيقتله، وقد سمي في الحديث النبوي (سيد الشهداء) وقرن بحمزة بن عبد المطلب t، فكيف غاب هذا عن الرجلين، وغيرهما، وهما يتحدثان عن الاستشهاد.
ثم إن هذا الذي يموت في سبيل العقيدة، بغير قتال، يموت بلا شك مظلومًا مضطهدًا، فأين هي مظاهر هذا الاضطهاد الذي سيصل بمن يقع عليهم إلى حد القتل في سبيل مبدئهم؟؟ إن الاعتذار عن التهديد بالاستشهاد بإيراد معناه في المسيحية لا يزيد الطين إلا بلة لأن يتضمن اتهامًا للمسلمين باضطهاد الأقباط، وهو اتهام باطل قطعًا فلا المسلمون في مصر يضطهدون الأقباط ولا الأقباط يضطهدون المسلمين، لكنه التلاسن السياسي الذي لم يستطع أحد أن يدرك ماذا أراد منه الأنبا بيشوي عندما أورده خارج سياق حديث (المصري اليوم) معه، وعندما نبهته الصحفية التي كانت تحاوره إلى السياق الصحيح للسؤال ذكرنا بأحداث سبتمبر 1981 ولم يصحح جوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكنيسة.. والوطن (1) د محمد سليم العوا

كتبها جمعة أبو العلا ، في 16 أكتوبر 2010 الساعة: 14:11 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الكنيسة.. والوطن (1)
دكتور محمد سليم العوَّا
·        الشاغل الأكبر للمصريين جميعًا، وللعرب المتابعين للشأن المصري هذه الأيام، هو حالة الاحتقان الإسلامية/المسيحية التي لم تخل وسيلة من وسائل الإعلام المصرية من إشارة إليها، أو مقالات عنها، منذ يوم الأربعاء 15/9/2010 حتى اليوم.
·        وكان الذي أنشأ القول في هذه المسألة حديث نشرته (المصري اليوم) أدلى به الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، وسكرتير المجمع المقدس، ونائب البابا في رئاسة المجلس الإكليركي لشؤون الكهنة. وفي اليوم نفسه، مساءً، كنت ضيفًا على الإعلامي الشهير أحمد منصور في برنامج (بلا حدود) الذي تبثه كل يوم أربعاء (قناة الجزيرة) على الهواء مباشرة، وكان الموضوع المتفق عليه للحلقة هو العلاقة الإسلامية المسيحية في مصر في ضوء الشائعات التي راجت، وأدت إلى مظاهرات في مدن عدة، عن إسلام السيدة كاميليا شحاتة زوجة أحد الكهنة في محافظة المنيا.
·        وأثار الأستاذ أحمد منصور قضايا، نشر عنها في الصحف، إحداها تتعلق بضبط سفينة تحمل أسلحة أو أسلحة وذخائر لنجل وكيل مطرانية بورسعيد (جوزيف بطرس الجبلاوي) وتكلمت في هذا الأمر بما أملاه عليَّ الضمير الوطني والمعرفة المهنية، وحديثي فيه لا يزال معروضًا على مواقع عديدة على الشبكة الدولية للمعلومات والاتصالات (الانترنت ـ اليوتيوب) يمكن لمن شاء أن يراجعه، ولا أزال عند كل كلمة قلتها فيه، وليس صحيحًا بحالٍ ما نشر أو نسب إليَّ مما يوهم خلاف ذلك في أية وسيلة إعلامية كان نشره.
·        لكن حديث الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري فرض نفسه على اللقاء إذ كان مما جاء فيه:
-       إن من يعلن رغبته في اعتناق المسيحية الآن تأخذه الشرطة «يرنُّوه علقة تمام ويتحبس عدة أيام علشان يرجع عن اللي في دماغه».
-       أما الخلاف على بناء الكنائس أو الأسوار فلم يحدث إلا في المنيا والسبب هو المحافظ نفسه، حيث أخذ موقفًا ضد المصابين في حادث أبو فانا من طالبي الرهبنة ورفض علاجهم… وما وقع لا يتعلق بسور أو كنيسة بل كان هجومًا بالأسلحة على الدير.
-       …. ألا يكفي أن الجزية فرضت علينا وقت الفتح العربي، تريدون الآن أن تُّصَلُّوا لنا… وتقيموا الصلوات والقداسات؟
-       …. الأقباط أصل البلد، نحن نتعامل بمحبة مع ضيوف حلوا علينا ونزلوا في بلدنا واعتبرناهم إخواننا «كمان عايزين يحكموا كنايسنا» أنا لا أرضى بأي شيء يمس المسلمين، ونحن كمسيحيين نصل إلى حد الاستشهاد إذا أراد أحد أن يمس رسالتنا المسيحية.
* * * * *
·        وكان طبيعيًا أن تناقش هذه المسائل، وأن يجاب عن كل واحدة منها بما يناسب المقام، ويعبِّر عن الشعور الإسلامي الحقيقي بلا مواربة ولا مداهنة ولا مجاملة، لأنه لا يفسد علاقات الأخوة في الوطن شيء أكثر من قيامها على التقية، والنفاق السياسي والاجتماعي، بديلين للمصارحة والصدق في السر والعلانية على السواء.
·        وقد أدى كلامي، الذي كان تعقيبًا على حديث الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، ثم ما نشر من بحثه المعنون (الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدة) الذي قدمه إلى مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 13، إلى فتح الحديث في المسألة كلها: مسألة الكنيسة والوطن.
·        ولست بحاجة إلى إعادة سرد مواقفي في شأن العلاقات القبطية الإسلامية، وهي مواقف حملني عليها ديني والتزامي به، وقد فصَّلت بعض ذلك في كتابي (للدين والوطن)، وفي مقالات لا أحصيها، ومؤتمرات ولقاءات مع إخواننا الأقباط الأرثوذكس في الكاتدرائية بحضور الأنبا موسى أسقف الشباب وغيره من رجال الكنيسة، وفي المركز القبطي للدراسات الاجتماعية عندما كان يديره الأخ المهندس سمير مرقس، وفي غيرهما من الكنائس وأماكن اللقاء. وهذه الحوارات يذكرها من حضرها أو قرأ عنها أو استمع إلى تسجيلاتها على الرغم من قول البابا شنودة ـ لأسباب أجهلها ـ في لقائه يوم الأحد 26/9/2010 مع الإعلامي المعروف عبد اللطيف المناوي، إنني لم أقم أي حوار مع الكنيسة الأرثوذكسية. ولا أحب تذكيره بالحوارات المتعددة معه شخصيًا التي كان بعضها بناء على دعوته المباشرة (يوم 6/6/1991 لمدة تزيد على الساعتين حضره ثلاثة من شباب الأساقفة لا أذكر أسماءهم، والمرحوم أديب نجيب وهو أرثوذكسي كان مدير العلاقات العامة في الهيئة الإنجيلية)، وبعضها بدعوة من غيره (الندوة المغلقة في نقابة المهندسين المصرية في سنة 1992 حول الإرهاب وسبل معالجته بدعوة من وزير الإسكان ونقيب المهندسين آنئذٍ المهندس حسب الله الكفراوي، وشريطا تسجيلها صوتًا وصورة عندي، وقد حضرها نحو ثلاثين مفكرًا وعالمًا وحركيًا منهم، مع حفظ الألقاب: محمد الغزالي، ومصطفى مشهور، وحلمي مراد، وبهاء الدين إبراهيم، وعادل حسين، وعبد المنعم أبو الفتوح، ، وميلاد حنا، وأبو العلا ماضي، وكمال أبو المجد الذي كان يديرها وكانت كلمة الختام هي مداخلة ثانية عَقَّبتُ فيها على كلام البابا شنودة عن الأوقاف القبطية). [ترتيب أسماء الحضور ـ كلمتي ......] وبعضها بدعوة من مؤسسات للحوار الإسلامي المسيحي (مسلمون ومسيحيون من أجل القدس ـ بيروت 1996 بدعوة من الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي). وأنا ألتمس العذر للبابا شنودة أن ينسى هذه اللقاءات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو أبو يحيى يروى للمرصد حقيقة قصة الأسيرة المسلمة كاميليا شحاته

كتبها جمعة أبو العلا ، في 22 أغسطس 2010 الساعة: 15:21 م

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9799تفضل الرابط واسمع أبويحي يتكلم انسخ والصق

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلسل الجماعة والتوقيت الصحيح

كتبها جمعة أبو العلا ، في 21 أغسطس 2010 الساعة: 13:57 م

أى عمل إعلامى أو فنى يتعرض أو يسرد أحداثا تاريخية، لابد أن يلتزم الحياد والموضوعية، وذلك من أجل إظهار الحقائق دون الركون لتحقيق هدف شخصى أو حزبى، وذلك من باب الأمانة وتأدية الرسالة التى تعد من أهم خصوصيات الأعمال الإعلامية والفنية.

وعلى خلاف ذلك خرج علينا الكاتب وحيد حامد بمسلسل "الجماعة" الذى جافى الحقائق وكذب الواقع وخرج عن إطار الأمانة المهنية، فمنذ اللحظات الأولى من مشاهدتك للمسلسل تجد نفسك أمام عمل يؤكد لك أن الإخوان جماعة متطرفة تدعو للعنف والانقلاب على المؤسسية للدولة، وقد امتلأ المسلسل بالمشاهد التى قلبت الحقائق والتناول المغرض، فقد تبنى الكاتب تصورات رجال أمن الدولة القابعين فى لاظوغلى، ونقل عنهم نقلا أمينا، بل وجدناه فى مشاهد احتكاك الطلاب بالأمن كان أمنيا أكثر من وزارة الداخلية.

بل وجدنا الرجل يتعرض فى مسلسله لحادث طلاب الجماعة بالأزهر، والعرض الفنى الذى سمى فى الإعلام الرسمى بالعرض العسكرى، وهنا أدلى بشهادتى كصحفى متابع لملف التعليم والجامعات والحركات الطلابية على مدار 10 أعوام لعلها تجعل الرجل يستشعر بعقدة الذنب.

فالعرض الذى حدث فى جامعة الأزهر عام 2006 تم على مدار 6 أعوام قبل هذه الضجة الإعلامية، فهى عبارة عن "إسكتشات" يقوم بها الطلاب سنويا لتوضيح ما يقوم به رجال المقاومة الفلسطينية، ورجال الأمن كانوا يعلمون ذلك جيدا، ولكن كان مطلوبا أن تلفق قضية للجماعة يتم بها تحويل قيادات الجماعة إلى محاكمة عسكرية وقد كان، وذلك لمعاقبة الإخوان على فوزهم بثلث مقاعد البرلمان فى 2005، ومازال الشاطر ورفاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانقلب السحر على وحيد حامد

كتبها جمعة أبو العلا ، في 21 أغسطس 2010 الساعة: 13:55 م

 

أى عمل إبداعى ينتظر صاحبه أن يجنى ثماره حتى لو كان له معارضون، لكن ما حدث مع الكاتب وحيد حامد بالنسبة لمسلسل "الجماعة"، وجدنا أنه ينطبق عليه المقولة الشهيرة "انقلب السحر على الساحر"، فقد كانت ردود الأفعال على الحلقات الأولى من مسلسله تؤكد رفض معظم المصريين للأسلوب الذى عالج به قضية الإخوان، كفصيل إسلامى سياسى له جذوره بالمجتمع المصرى.

كما رفض الكثير من الشباب المعاصرين للتدخلات الأمنية فى الجامعات المصرية، والصفوة والمثقفين وكثير من السياسيين، الصورة الملائكية التى أظهرها كاتبنا الفذ وحيد حامد لأمن الدولة وأشاوسهم، فالكل يعلم ماذا يحدث فى سلخانات أمن الدولة للشباب، وما يلقاه السياسيون فى أقسام الشرطة، ولعل كاتبنا الكبير سمع عما حدث لشهيد البطش الأمنى خالد سعيد الذى ذاق ويلات التعذيب على يد ملائكة الداخلية!

كما أثار المسلسل أيضا ردود أفعال غاضبة لمعالجة المسلسل لمشاهد تأدية الصلاة، والتعليق على المحجبات، والموسيقى التصويرية المستفزة التى صاحبت هذه المشاهد، وكأن الصلاة والحجاب أداة للرعب والفزع، وقد استنكر رجل الشارع ما يح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقباط المهجر المأجورون وفليدرز والإساءة لمصر

كتبها جمعة أبو العلا ، في 21 أغسطس 2010 الساعة: 13:52 م

 

مازلت على يقين أن معظم المنتمين لأقباط المهجر نبت شيطانى يفرز سمومه لتشويه صورة مصر أمام العالم، كما أنهم يسعون دوما لتنفيذ أهداف خبيثة لأجندة غربية تريد شق الصف الوطنى فى مصر، ضاربين على أوتار الفتنة من خلال استغلال بعض الأحداث الفردية.

وكان آخر سموم هذه المجموعة المأجورة إعلانهم عن تنظيم مظاهرة 10 سبتمبر المقبل، اعتراضا على ما وصفوه بناء مسجد قرطبة بنيويورك وإعدام خنازير فقراء الأقباط فى مصر واستبعادهم من المشاركة السياسية والوظيفية فى حكم مصر، وسيشرف على هذه المظاهرة التى ستنظم أمام نادى الصحافة الدولى بواشنطن، الاتحاد المسيحى العالمى مع قناة الطريق المسيحية برئاسة جوزيف نصر الله وبمشاركة الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية برئاسة موريس صادق والهيئة القبطية الأمريكية برئاسة منير داود والاتحاد العالمى للأقليات من أجل السلام برئاسة نبيل أسعد، كلهم- من المفترض- ينتمون لمصر لكن استحلوا كرامة الوطن وتشويه صورته بالباطل.

ولمزيد من استفزاز المسلمين فى مصر والعالم، قام هؤلاء المأجورون بالإعلان عن دعوة المتط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي