حرية الكفر أم حرية الفكر؟!

كتبها جمعة أبو العلا ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 15:25 م

استمع كبير مشركي مكة «الوليد بن المغيرة» إلى تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم للقرآن فقال بسليقة العربي المتذوق لجمال اللغة «ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة، وان اعلاه لمثمر وان اسفله لمغدق وانه ليعلو ولا يعلى عليه».

ما رأيكم بأديب عربي مسلم - مزعوم - يقول بأن القرآن نص إنساني وهو انحياز لثقافة الصعاليك، ويقول بأن القرآن نتاج الواقع وانه تشكل من خلال ثقافة شفهية، وانه منظومة من مجموعة من النصوص التي تشابه النص الدستوري؟!

انه المفكر الكبير - بزعم انصاره - «نصر حامد ابو زيد»، والذي لم تتردد المحاكم في بلاده بالحكم بردته وتفريقه من زوجته، ثم جاء من يسعون لترويج بضاعته وتسميم عقول الشعب الكويتي تحت مسمى الحرية الفكرية ليستضيفوه ضاربين بعرض الحائط مشاعر المسلمين الذين يقدسون قرآنهم ويرفضون المساس به او التشكيك به، ولسان حالهم يقول: نطالب بحرية الكفر لا بحرية الفكر.

واشعر بالعجب كيف تصل الجرأة بهؤلاء ان يتحدوا مشاعر المسلمين ويضربوا بعقولهم عرض الحائط وهم يشاهدون ردة الفعل التي انتابت العالم الإسلامي كله ومشاعر الغضب عندما تعرضت صحيفة دنماركية للرسول صلى الله عليه وسلم ونشرت كاريكاتيرا يسخر منه ومن ازواجه الطاهرات ويرون مشاعر الغضب عندما صوت نصف السويسريين بمنع تشييد المآذن في بلادهم؟! انها الجرأة غير المسبوقة لهؤلاء التغريبيين، ألم يطالبوا سابقا بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتها مع الزمان ـ إيمان القدوسي

كتبها جمعة أبو العلا ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 06:23 ص

يقولون ( لكل منا أسطورته الذاتية ) ، تبني المرأة أسطورتها الخاصة حول الرجل الأكثر تأثيرا في حياتها ، غالبا هو الزوج ، ونادرا الأب أو الابن أو الأخ ، تكون عنه في مخيلتها وفي ذاكرتها قصة مترابطة حافلة بالمواقف الدرامية المؤثرة ، وتبني حوله هالة من الضوء الذي ينبع في الحقيقة من قلبها هي ، ولذلك فقد تغزونا الدهشة حين تتكلم زوجة محبة عن زوجها كأنه ( أبو زيد الهلالي ) ونحن نعرف جيدا أنه رجل بسيط للغاية ، والعكس أيضا صحيح حين تتحدث زوجة تعسة عن زوجها الرجل الفاضل الذي يشهد له الجميع كما لو كان خارجا علي القانون !!

إذا كانت الزوجة المحبة موقفها مفهوم لأنها تراه بعين الرضا ، فإن الدافع الحقيقي للزوجة الظالمة هو الحب أيضا ولكن الحب المجروح ، فهي تشعر في أعماقها بالتهديد والخذلان لأنها لا تجد صدي لحبها لديه ولذلك تعمد لتشويه صورته حتي تقنع نفسها بأنها فازت بالبعد عنه وتجنبه .

تتساوي كل النساء في هذا من الوزيرة إلي العاملة الفقيرة ، وتتكون أجزاء الصورة الذهنية عن الزوج من مواقف أغلبها حدث بالفعل ولكن المهم كيف استقبلتها هي ، تخبرني إحداهن بعيون تشرق بالمودة والرحمة ( بالأمس كنت عائدة من السوق قابلني زوجي وهو في طريقه للعمل أشفق علي وعزمني علي كوب من العصير وأصر أن يحمل عني مشترواتي حتي البيت قبل أن ينطلق لعمله ) ثم تدعو له دعاء حارا من القلب ، ( كوب العصير وحمل المشتريات ) كان له تأثير أكثر من شراء سيارة آخر موديل لسيدة ثرية فشلت في التواصل مع الزوج .

سألتني أخري سؤالا موجعا بعد طلاقها عقب سلسلة من المشاحنات وكانت قد كونت أسطوانة متكاملة تدور تلقائيا بمجرد فتح السيرة لتحصي مساوئه ومسالبه وعيوبه وو ، لكنها سألتني بعد مدة طويلة من الطلاق ( أحيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قتل الحسين د عايض القرني

كتبها جمعة أبو العلا ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 13:26 م

أنا سُني حسيني، جعلتُ ترحُّمي على الحسين مكان أنيني، أنا أحبُ السّبطين، وأتولَّى الشيخين، أنا أعلن صرخة الاحتجاج، ضد ابن زياد والحجاج، يا أرض الظالمين ابلعي ماءك، ويا ميادين السفَّاحين اشربي دماءك، لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من قتل الحسين أو رضي بذلك، ولكن لماذا ندفع الفاتورة منذ قُتل الحسين إلى الآن من دمائنا ونسائنا وأبنائنا بحجة أننا رضينا بقتل الحسين ونحن في أصلاب آبائنا وفي بطون أمهاتنا؟!.

استباح ابن العلقمي بغداد بحجة الثأر للحسين، وذبح البساسيري النساء والشيوخ في العراق بحجة الثأر للحسين، والآن تُهدَّم المساجد في العراق ويُقتل الأئمة وتُبقر بطون الحوامل وتحرَّق الجثث ويُختطف الناس من بيوتهم وتُغتصب العذارى بحجة الثأر للحسين، إن المنطق الذي يقول: إن مليار مسلم كلهم رضي بقتل الحسين وكلهم ناصبوا العداء لأهل البيت منطق يخالف النقل والعقل والتاريخ، ومعناه إلغاء أهل الإسلام والقضاء على كل موحِّد في الأرض، هل من المقبول والمعقول أن يجتمع مئات الملايين من العلماء والخلفاء والحكماء والزُّهاد والعُبّاد والمصلحين ويتواطأوا على الرضا بقتل الحسين والسكوت على هذه الجريمة الشنعاء ؟! لماذا لا يُحَكّم العقل ويسأل نفسه الذي يمشي وراء السراب ويصدق الوهم ويؤمن بالخرافة ؟.

هل من المعقول أن تُحارب أمة الإسلام لأجل كذبة أعجمية صفوية ملفّقة كاذبة خاطئة تكفِّر الصحابة والتابعين ودول الإسلام وتتبرأ من أبي بكر وعمر وأصحاب بدرٍ وأهل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تكن (نصف ونصف)

كتبها جمعة أبو العلا ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 07:17 ص

أهلك العالم أربعة: نصف حاكم ونصف فقيه ونصف نحوي ونصف طبيب، فنصف حاكم يفسد البلدان، ونصف عالم يفسد الأديان، ونصف نحوي يفسد اللسان، ونصف طبيب يفسد الأبدان، لأن نصف حاكم لا يملك الأهلية لإدارة الدولة كمن عطل الشريعة وتلاعب بالقانون وألغى الدستور وأصاب البلد كله بالشلل، ونصف عالم يفتي بالجهل أحياناً وبالظن أحياناً فهو شاك في معلومته، ليس عنده جوابٌ كاف ولا دواء شاف لكل مسألة، فليس بعالم محقق يوثق بعلمه، وليس بجاهل حتى يرتاح منه، ونصف نحوي يفسد اللغة فهو فصيح في كلمة، عامي في أخرى، لا هو بالذي تكلم بالبيان الناصع ولا هو أراح وارتاح فتكلم بالعامية البسيطة، ونصف طبيب فتح عيادته لإمراض الناس وقتلهم بدوائه، وصرف السم في علاجه، فهو الذي أهلك الأرواح وفتك بالأجسام.

والأمة تحتاج إلى أهل البراعة في كل تخصص وهم الراسخون في فنونهم، فالحاكم القوي العادل رحمة من الله على الأمة وبركة على البلاد، فبقوته وعدله تنفذ الأحكام وتقام الحدود وتؤمن السبل ويقسم المال بالسوية ويحمي الأوطان ويدافع عن الكرامة ويبني مجد الوطن، والعالم الراسخ المحقق حجة في فتواه وقدوة في عمله وإمام في إصلاحه، فهو مربي جيل وصاحب منهج، يحمل مشروع الإصلاح وروح التجديد، والنحوي المتمكن من فنه يقيم اللغة ويحافظ على لسان الأمة ويرعى ثقافتها ويصون هويتها، والطبيب الماهر الحاذق يشفي الله به المرضى ويداوي به أهل السقم وينقذ به الأرواح، ومشكلة الكثير في بلاد الإسلام من نصف حاكم ونصف عالم ونصف نحوي ونصف طبيب، ولهذا تجد العوج في باب السياسة والخلل في المنهج العلمي والاضطراب في اللغة والضعف في الطب، وإلا كيف تفسر أن أمة المليار ونصف المليار لم تأخذ مكانها الطبيعي، ولا منزلتها اللائقة بها من السيادة والريادة، وهي أكثر الأمم سكاناً،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفارغون أكثر ضجيجاً د عائض القرني

كتبها جمعة أبو العلا ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 09:41 ص

 
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح، إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها، وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد، وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان، إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولد وبنت وشايب

كتبها جمعة أبو العلا ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 10:27 ص

لم يعد الولد ذلك الشاب الوسيم ذو الشعر الأسود اللامع والعيون البريئة هو الورقة الرابحة ، صار للبنت تفضيلات أخري ورأي مختلف .

كشفت استطلاعات حديثة للرأي أن البنت المصرية رفعت (الإمكانيات المادية
)للمرتبة الأولي في مواصفات زوج المستقبل ، تنظر البنات للمستقبل نظرة عملية ، وتري أن المسكن اللائق والأثاث الفاخر والسيارة والدخل الوفير هي عوامل هامة لنجاح الحياة الزوجية والحصول علي الراحة والرفاهية ، ولم يعد لديها رغبة في الكفاح مع شاب في بداية حياته ، ورأت الحل هو اختصار الطريق بالزواج من رجل قادر علي تلبية احتياجاتها حتي لو كان في عمر أبيها ، وهكذا تغيرت قواعد اللعبة وصار ( الشايب ) هو الورقة الرابحة التي ( تقش )

نظلم البنات إذا اتهمناهن بتهمة المادية البحتة فهناك عوامل أخري ، أولها أن الشاب المعدم لن يستطيع أن يتحمل تكلفة فتح بيت وإنشائه بالفعل وخاصة مع ارتفاع مستوي المعيشة بشكل متزايد ،وأيضا رغبة البنت في الهروب من شبح العنوسة الذي يتهددها ويأسها من عدم جدية الشباب واستهتارهم ، كذلك فإن الرجل الناضج يتمتع بمميزات المركز المرموق والقوة والنفوذ والشخصية الواثقة مما يبث الطمأنينة في نفس الفتاة التي تريد رجلا تستند إليه ويشعرها بالأمان .

ولكن هذا ليس حلا لأنه يتصادم مع ثوابت الحياة ويخل بتوازنها الطبيعي من عدة جوانب ، قانون الفطرة هو تجاذب الشباب معا ، وما عدا ذلك هو استثناء لا يقاس عليه ، كما أن الرجل المقتدر ماديا بعد أن حصل علي المنصب والنفوذ والمال والزواج والأبناء هل من العدل أن يستحوذ علي الفتيات أيضا ؟ وماذا يبقي للشباب ؟
لا يبقي أمامهم سوي التطرف أو الانحراف .

ثم لننظر في تطور العلاقة الزوجية غير المتكافئة بين الشابة والكهل ، سوف تفرح الفتاة في البداية بكل ما يوفره المال من رفاهية ومتعة وستحاول الرضا بنصيبها ولكن مرور الزمن ليس في مصلحة تلك الزيجة ، المشكلة في المتع المادية أن الإنسان يزهدها بمجرد اعتياده عليها وتصبح عبئا عليه أيضا ، لأنها تحقق الأحلام بشكل فوري فلا يصبح هناك هدف ، ثم تروح السكرة وتأتي الفكرة وتعاني الفتاة من فارق السن الذي قللت من أهميته من قبل ، فقد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلق الستر

كتبها جمعة أبو العلا ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 03:18 ص

والحمدلله رب العالمين…وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين…

كم هي البيوت التي تهدَّمت على أصحابها بسبب انفضاح سِترها وانكشاف عوراتها!،
وكم هي المشكلات التي حدثت بين الناس لأنهم ترخَّصوا في الكلمة وأشاعوها!،
وكم هي الجراح التي أدمت القلوب لأن البعض لم يحفظوا أسرارًا ائتمنوا عليها!،
وكم هي المآسي التي امتلأت بها حياة الناس نتيجة كشف السِّتر عنهم!.

الستر….خُلق عظيم حث عليه ديننا الحنيف وهو مدار حديثنا لهذا اليوم..

معنـى الســتـــر:

الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس وعيوبهم.

مكــانـة الســتــر:

* الستر من صفات الله سبحانه:

فالله سِتِّير يحب الستر، ويستر عباده في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ))يدنو أحدكم من ربه، حتى يضع كنفه عليه فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم. ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره، ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم ((البخاري

* الستر صفة الأنبياء والصالحين:

إن الستر صفة في الإنسان يحبها الله عز وجل وهي صفة يتحلى بها الأنبياء والمرسلون ومن تابعهم بإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى ظل السلطة المطلقة

كتبها جمعة أبو العلا ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 09:13 ص

فى أول يوليو الماضى نشرت مجلة «فورين بوليسى» قائمة بأسوأ خمسة من أبناء الحكام فى العالم. أثارت القائمة فضولى لأسباب أثق فى أنك تعرف أهمها. وحين انتهيت من قراءتها، أثار انتباهى أن المجلة لم تذكر من العرب سوى اثنين فقط من أبناء العقيد القذافى والشيخ زايد رحمه الله.

أما الثلاثة الآخرون فكانوا أبناء الرئيسين الصينى والكورى وابن رئيسة وزراء بريطانيا السابقة السيدة مارجريت تاتشر، لم أفهم لماذا اكتفت المجلة بذكر اثنين فقط من أبناء الحكام العرب، لأن ما نعرفه فى بلادنا يرشح قائمة طويلة من أولئك الأبناء بمنتهى الجدارة لاحتلال موقع متقدم فى القائمة.

لست متأكدا مما إذا كانت المجلة قد أرادت تمثيل العالم العربى فقط فى القائمة، أم أنها جاملت بعض الأسر الحاكمة لسبب أو لآخر فلم تشر إلى أحد من أبنائها. أو أنها اكتشفت بعد الدراسة التى أجرتها أنها لو نشرت القائمة الكاملة لأسوأ أبناء الحكام العرب، لاستغرق ذلك كل صفحات المجلة، ومن ثم حلت الإشكال بإجراء «قرعة» فاز فيها الاثنان المذكوران.

فى عدد أول أغسطس الحالى نشرت المجلة الأمريكية قائمة بأسوأ خمس فتيات من بنات العائلات الحاكمة فى العالم، لم أقبل على قراءة التقرير بنفس الدرجة من اللهفة التى استشعرتها فى المرة السابقة، لذات الأسباب التى تعرفها. ومن ثم أقبلت عليها بفضول عادى خلا من الحماس.

وأثار انتباهى أن القائمة تضمنت اسما عربيا واحدا للسيدة رغد ابنة الرئيس السابق صدام حسين وقد صنفت ضمن الأسوأ لأن أباها طلقها من زوجها ثم أعدمه. ولم تبد أى حقد أو إنكار لما حدث، كما أنها اتهمت بدعم المقاومة العراقية، وهى تهمة يحاكم عليها القانون العراقى بالإعدام لكن الحكومة الأردنية رفضت تسليمها، أما الأخريات فقد كن حقا نماذج سيئة لبنات الحكام. ثلاث منهن بنات لرؤساء أذربيجان وبورما ونيجيريا، والرابعة ابنة رئيس وزراء تايلاند السابق.

حين تساءلت عن السبب فى أنهم ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغيير بسيط فى عنوان الحقيقة

كتبها جمعة أبو العلا ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 09:03 ص

أخطأ جماعة حزب الوسط ثلاث مرات، مرة لأنهم أرادوا أن يشكلوا حزبا مدنيا، والمرة الثانية لأنهم أرادوه بمرجعية وسطية إسلامية، والمرة الثالثة لأنهم ظنوا أن قرار مفوضى مجلس الدولة بتميز برنامجهم عن غيره من الأحزاب يعنى أنهم حصلوا على ضوء أخضر يضمن لهم الانتقال من الحظر إلى الإباحة.

لا أعرف إلى أى مدى فوجئوا بقرار عدم التصريح لهم للمرة الرابعة بإقامة الحزب، لكن الذى أعرفه أن الوضع الراهن فى مصر لا يريد حزبا حقيقيا، ولكنه يفضل هياكل كاريكاتورية شبيهة بالأحزاب الــ 24 المتوافرة لدينا.

وهى التى تتمتع بـ«مرونة» تسمح لها بأن تتحول عند اللزوم إلى أجنحة مساعدة للحزب الوطنى الحاكم، ثم إن حكاية الوسطية الإسلامية باتت تثير حساسية لدى أجهزة الأمن، لأن انتشار تلك الدعوة سواء من خلال الحزب أو غيره من شأنه أن يغلق دكاكين كبرى تعيش على التطرف الذى أصبح المبرر الوحيد لوجودها.

وإذا طويت صفحته فإن تلك الجهات ستصبح بلا عمل، وأشخاصا كثيرين سيبحثون عن مورد رزق آخر، هذا إذا لم يعثروا على «فزاعة» أخرى تثير قلق النظام وتقتضى الاستنفار المستمر.

أما إحسان الظن بقرار هيئة مفوضى مجلس الدولة وتوهم أن إنصافه لبرنامج الحزب يشكل وثيقة يمكن أن تحسم مصيره وتؤدى إلى إجازته، فهو تعبير عن براءة مفرطة، ودليل على أن بين الراغبين فى الاشتغال بالسياسة أناسا لم يستوعبوا بعد قواعد اللعبة السياسية فى مصر المحروسة.

ولديهم قدر من حسن النية جعلهم يصدقون بعض الأقوال الشائعة التى تدعى مثلا أن حكم القضاء هو عنوان الحقيقة، وهذه الأخيرة من بين المقولات التى رددها أهل «السلف» من رجال القانون يوما ما، ممن يدركون أن الدنيا اختلفت وأن «العنوان» فقط هو الذى تغير، فانتقل من القضاء إلى الأمن والذين قرأوا كتابات جورج أورويل ــ الأديب البريطانى ــ أقدر على استيعاب هذا التحول لأنه فى إحدى رواياته وصف وزارة الداخلية والأمن بأنها وزارة الحقيقة.

حتى بعض القضاة عندنا لا يزالون يعيشون فى ظل ذلك الوهم، فقد قرأت فى جريدة الشروق (عدد 6/8) أن محكمة القضاء الإدارى بالفيوم أمرت باعادة مدرس إلى عمله، وإلغاء قرار وزير التعليم بفصله بناء على تعليمات أمنية، بدعوى أن المدرس منضم إلى جماعة الإخوان، وجاء الحكم الذى أصدره المستشار محمد حسين خالد أن المدرس (جمعة أحمد) فوجئ ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقولا له قولا ليناً ـ أسامة حافظ

كتبها جمعة أبو العلا ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 10:47 ص

 

 منذ أيام كتب أحدهم مقالا هاجمني فيه بحدة لأنني كتبت مادحاً الشيخ محمد الغزالي – أو كما قال – أنني أسعي لاستنساخ غزالي جديد – وتناثرت عباراته الحادة علي أسطر المقال تنال من عرض الشيخ الجليل وتنال مني أيضاً تبعاً له.
والحق أنني لا أنكر بالفعل أني أحب الشيخ .. وأجلس بين يدي كتبه ومحاضراته ومقالاته ومواقفه العظيمة مجلس التلميذ المؤدب بين يدي أستاذه فأنهل من فيض ما فيها من علم ما استطعت .. وألتمس لما ظننته فيها من أخطاء – وكل بني آدم خطاءون – ما استطعت من معاذير فإن لم أجد له عذراً فإنني – وبالأدب اللائق بأستاذ عظيم – أتعرض تلميحاً لتلك الأخطاء دون أن أعرض بالشيخ أو أسيء إليه وإلي سيرته وهذا حقه علي كعالم تتلمذ علي كتاباته ومحاضراته عشرات من محبي العلم وطلبته .. وحقه علي كعامل في حقل الدعوة لم يقنع – كعالم له باعه الكبير في شتي فنون العلم – بالجلوس في برج عاجي يفتي الناس من وراء ستار بعيداً عن واقعهم وحالهم .. وإنما انغمس بعلمه في العمل للدين والدعوة له والجهاد في سبيله والتصدي للظلم والمنكرات ودفع ثمن هذا أعواماً قضاها نائماً علي - برش – في زنزانة مقدورة أو سائحاً في بلاد الله لا يقر في مكان منفياً محروماً من الإيواء إلي أهله وبلده .. ثم قضي الله له نهاية رائعة في موقف من مواقفه العظيمة في الدفاع عن الدين ودفن في أشرف البقاع.
لماذا إذن لا أحبه وأسعي في دفع عواديه وألتمس له المعاذير وقد فتحت عيني في علوم الدين علي كتبه وفي ميدان العمل عليه وهو منغمس في قضايا دينه ووطنه وأهله ومصارع في مشاكلها وتحدياتها.
أما أنت يا صديقي – ومع كل احترامي لما كتبت وبذلت من جهدك في تدبيجه – فأنت كالتلميذ المشاغب الذي يقرأ له أو يسمع لمحاضراته لا ليستفيد ممن هو أعلم وأسبق في ميدان الدعوة والجهاد وإنما ليتصيد خطأ هاهنا أو زلة هناك ليشنع بها عليه وينهش في عرضه بين الناس بأسوأكلام وأرذله ولعلك أن افتقدت الخطأ تبحث عن عبارات تحتمل أكثر من معني لتحملها علي أسوأ المعاني لاتخاذها سبيلاً للهجوم .. بل قد تلجأ لادعاء ماليس موجوداً.
نعم أيها الأخ الكريم فالمنهجان مختلفان لذلك قد نقول نفس الكلام فيظن القاريء أنني إنما أوضح كلام الشيخ وأشرحه بما يضبط الفهم منه ويوصل المعني بينما لا يري القاريء فيما تكتب إلا تلاكيك وتماحيك وتطاول علي القامات العالية.
والحق إنها آفة خطيرة يعاني منها شباب الحركة الإسلامية وتحتاج إلي تكاتف الجهود في علاجها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي